"المعادلة الغربية هل ستنتصر" ؟؟
الحرب الطائفية بين الشيعة والسنة ولي كانت تحت الجدول أصبحت فوق حرب بما في ذلك المذهب السني بالدرجة الأولى وتستهدف هو قائدي ما الفرق هو من سيت يزعم المشهد السياسي السياسي في المرحلة القادمة قد يكون الخبراء مقتنعون وحصلوا على او نتاج للمرحلة بطريقة أو بأخرى بالتالي صفقة القرن وتقسيم القسم وتجزيئ المجزأ بطبيعة ماشي تغير السؤال المطروح هل تمارس القوى الغربية والصمود إقتصاديا لتطبيق هذا، وربما ليس مجرد تدريب متحد أن أوروبا ولغرب لم يعد بإمكانهم تطبيق هذه الأجندات السياسية ظاهريا بحكم إفتعال الحرب الروسية الأكرانية والتورط في حرب أخرت بسبب أمريكا وبريطانيا والسويد أجزم أن العالم الغربي لن يصمد في وجه المقاومة وعالم متعدد الأقطاب لأنظمة التحكم مجموعة من زيت القوى فريق العمل أحادي القطب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية فشل في تمويل الأجندات السياسية ومنها أجندة التفاوض وتقسيم المقسم بمعنى أنو الحرب اليوم عادت حرب إقتصادية بالدرجة الأولى سابگ لاتعود قوة حرب ديناميكية لأنو القوى الناعمة هي من تسيطر على ما هو بريطاني داخل مجموعة من الفضاءات أصبحت دولة دولة للوغارشية العالمية وقوة ناعمة المسيطرين على قدرات النظام وفصل ماهو عسكري علىها وألبرتيا بحكم أنها غارقة في الديون بعد الجدولة في الميديونية لهذه النظم بتالي ستوافق على الشروط الدولية ويمكن الحصول على عقود نقدية ولتي بما أن هذه الأنظمة تستخدم ما يسمى بالسياسة الرشيدة في نظمها باستثناء حكومات تكنو أقراط كفاءة وعكس صحيح لانها ستنتصر على هذه الديون وجهود الجهود بينما تجد هذه الدول تغرق في مستنقع هذه. بسبب وتعاني شعوبها الويلات نتيجة التراكمات والشروط والمجحفة والتي تعري فعليا البشعبئيس تزد على ذلك صندوق النقد الدولي بتالي هون يتم عبادة هذه الشعوب، وعلى ماقدراتها وتشريعاتها وقوانينها، نحن فقط حصلنا على موافقة في جميع المجالات التي يستثمرها المعسكر الغربي وإنتاج سياسات لكله وخططه وأجنداته توسعية إلى حد ما في الشرق الأوسط من كل الأعمار، إذا كانت الحرب بتالي حرب متنوعة بين العرب وأوازيغ في ما بعد، وبعد ذلك كـ ذلك في الشرق الأوسط، حرب طائفية بين مختلفين
والسنة كانت تحت جدول بوادرها الأولى منذ السابع من أكتوبر وبدأت خطة تطبيقها عن طريق المقاومة المدعومة من المعسكرات المختلفة، حيث تشارك إيران والتي تسيطر على أربع محافظات في الشرق BT وتصبح رقم مهم في الغرب.
بقلم : محمد جعفري
Comments
Post a Comment